Home
Ministries
Service Times
Weekly Sermon
ThanksGiving
Calendar of Events
Contact
Book Store

4 لأعرفه من خلال النبوات - الجزء الثالث  


اعزائي المشاهدين أهلاً وسهلاُ بكم معنا في حلقة جديدة من برنامج "لأعرفه"، لأعرفه كلمة قالها الرسول بولس، رسول الامم عندما كان يتكلّم عن معرفة المسيح وقال، "لأعرفه، وقوة قيامته، وشركة آلامه، متشبهاً بموته." كما قلت لحضراتكم في الحلقات السابقة، كان الرسول بولس يعلن لنا أن أهم ما في هذه الحياة هو أن نعرف من هو يسوع، من هو المسيح و نشوف اليوم عزيزي المشاهد ان عدسات البرنامج نزلت وشافت وتقابلت مع كثير من العرب الموجودين في المهجر. وسألت هذه الناس عن من المسيح من وجهة نظرهم والبعض كان يقول انه نبي، والبعض كان يقول انه رسول، والبعض كان يقول انه معلّم، والبعض كان يقول أنه هو الله الذي ظهر في الجسد. لماذا معرفة المسيح مهمّة؟ لأن حياتك الابدية، حياة البشر الابدية متوقفة على من هو المسيح. دعونا نتوقف مع هذا الفاصل ونرى بعض هذه المقابلات ثم نعود لنستكمل حديثنا.

من هو السيد المسيح؟
- والله، هو رسول، الخامس رسول، انا مسلم. عيسى وُلد من مريم، ولكن نحن نعتبر انه رسول.
ما هو رأيك بتعاليمه؟
- تعاليمه... اي شعب، اي ناس اللي يتعرّفوا بالله، اذا هو مسيحي او يهوذي او مسلم، هذا أحسن شيء.
- السيد المسيح هو ابونا لأنه نحن نعرف أنّه الثالوث الأقدس، هو الأب تبَعنا. السيد المسيح هو القدوة بالنسبة لنا، هو المثل الاعلى لنا لكي نقود حياتنا بشكل صحيح، ونتّبع على خطاه.

- سيدنا عيسى عليه السلام هو مثال المحبة والسلام والانسانية.
عزيزي المشاهد، نحن اليوم سنستكمل معاً بعض النبوءات التي ذُكرت عن الرب يسوع في العهد القديم وكيف تحققت بالكامل في العهد الجديد.

اليوم أحببت ان أقدّم لكم في هذه الحلقة نبوءات خاصة جداً جداً ودقيقة جداً عن الصلب وعن أحداث الصلب وعن الذي سيحصل للمسيح قبل الصلب. تذكر عزيزي المشاهد ان النبوءات هذه كتبها
الروح القدس من خلال الأنبياء في العهد القديم بمئات السنين، مئات السنين قبل المسيح ما يولد، لكي يثبت لنا انه هو الله الذي كان يعدّ لنا خطة الخلاص من بداية سفر التكوين الى نهاية الرؤيا. دعني اشارك معك بعض الاعداد التي جاءت في مزمور (22) في العهد القديم، كتبه داوود النبي بالروح القدس مسوق بالروح القدس وهو يتنبّأ عن الذي سيحصل للمسيح. شوف مثلاً في عدد (1) يقول: "الهي، الهي، لماذا تركتني!" نفس الصرخة التي صرخها المسيح بعيداً عن خلاصي وعن كيان زفيري." يرجع في عدد (7) يقول:" كل الذين يرونني يستهزأون بي يفغرون الشفاه ويمددون الرأس قائلين: اتكَّل على الرب فلينجّيه! لينقذه لأنّه سُرّ به. انك انت جذبتني من البطن، جعلتني مطمئنّاً على ثديي امي. لا تتباعد عني لأن الضيق قريب لأنّه لا معين." يرجع يقول: " فغَروا عليَّ أفواههم كأسد مفترس مزمجر، كالماء انسكبت، وتفككت عظامي، صار قلبي كالشمع قد ذاب في وسط امعائي، يبِست مثل شقفة قوتي ولصق لساني بحنكي. والى تراب الموت وَضَعني لأنه قد احاطت بي كلاب وجماعة من الاشرار اكتنفتني. ثقبوا رجليَّ ويديَّ." داوود يتنبّأ ان المسيح سوف يثقبوا رجليه ويديه مئات السنين قبل المسيح. "أُحصي كل عظامي وهم ينظرون ويتفرّسون فيَّ." والأخطر من هذا اسمع عدد 18 وهو يقول: "يقتسمون ثيابي بينَهم وعلى لباسي يقترعون."
عزيزي لا يمكن ان يكون هناك مؤلّف يستطيع أن يؤلّف قصّة بهذه الروعة. من بداية سفر التكوين، عندما اعلن الله ان نسل المرأة، وليس نسل الرجل، نسل المرأة. لهذا جاء المسيح من عذراء دون رجل، يسحق رأس الحية، الذي هو ابليس. يمشي فينا في النبوءات كلها، داوود يتنبأ عن ماذا سيحصل في الصلب، و كيف سيثقبوا يديه ورجليه و كيف حتى سوف يقتسموا ثيابه، "وعلى لباسي يقترعون" لمّا ياخذ العساكر الرومان ويعملوا قرعة على الرداء الذي كان لابسه المسيح. هذا النهارانا أتابع معك بعض هذه النبوءات وكيف تحققت بحذافيرها. فقط دعني اذكرك بالكلام الذي قاله الرسول بولس، لأنه الموضوع اللي نحن نشير اليه. الرسول بولس يقول هكذا عن المسيح الذي "سبق فوعد به بأنبيائه في الكتب المقدسة عن ابنه، الذي هو الرب يسوع، الذي صار من نسل داوود من ناحية الجسد (لكي تتم النبوءات)، و تعيّن ابن الله بقوة من روح القداسة، بالقيامة من الاموات يسوع المسيح، ربنا."

عزيزي المشاهد لا يمكن ان يكون هناك انسان يستطيع ان يؤلّف قصة بهذه الروعة وهذه العظمة التي كُتب بها الكتاب المقدس. فكما ترى داوود، قبل المسيح بمئات السنين يكتب عن تفاصيل دقيقة مثل "ثقبوا رجليّ ويديّ"، كيف القوا القرعة، وكيف تحقّق بعد مئات السنين لما العساكر الرومان يأخذوا "الروب" الذي كان لابسه الرب يسوع، ويقترعوا عليه ويقتسموا ثيابه. شيء غير عاديّ !
حلقة هذا النهار سوف تؤكّد لك بعض النبوءات الثانية وكيف الكتاب كان دقيق جداً في تفاصيله عن صلب الرب يسوع. دعني اذكرك بالذي قاله الرسول بولس من الجزء الذي نتكلّم عليه في الحلقات الماضية، يقول كيف "الله سَبقَ فوعدَ به بأنبيائه في الكتب المقدسة عن ابنه، عن شخص الرب يسوع الذي صار من نسل داوود من جهة الجسد وتعيّن ابن الله بقوة من روح القداسة، بالقيامة من بين الاموات، يسوع المسيح ربنا. "

دعني أذكرك انه هناك 29 نبوءة في العهد القديم تتحدث عن تسليم المسيح، محاكمته وموته ودفنه. تنبأ عنها انبياء كثيرين في خلال خمسة قرون، 500 سنة جلس كتّاب العهد القديم مسوقين بالروح القدس يكتبوا عن هذه النبوءات. تبدأ، تحققت كاملة بالمسيح ليس فقط كاملة بل حرفياً. ومتى؟ في 24 ساعة من الزمن في حياة المسيح تحقّقت هذه النبوءات. دعنا نرى بعض من هذه النبوءات. مثلاً، يتنبأ العهد القديم ويقول ان تلاميذ المسيح سيتخلّوا عنه لما يأتون ليقبضوا على المسيح وهنا يقول العهد القديم: "اضرب الراعي فتتبدد الرعية". لما قبضوا على المسيح هرب التلاميذ. وهذه النبوءة تحققت، يقول الكتاب في العهد الجديد " فتركه كل تلاميذه وهربوا. " "اضرب الراعي، تتبدد الرعية. "

نبوءة ثانية من النبوءات التي يقدّمها لنا العهد القديم عن الذي سيحصل وقت المسيح: "شهود زور سيتهموه." لما اليهود قبضوا على المسيح وقدموه للمحاكمة الحاكم الروماني لم يجد فيه علة فاضطروا ان يأتوا بشهود زور. اسمع ما يقوله الكتاب في سفر المزامير: "شهود زور يقومون وعن ما لم اعلم يسألونني." تلاقي التفاصيل هي هي. ما يأتي في العهد القديم تتحقق النبوءة بالمسيح ويقول " وكان رؤساء الكهنة - اليهود مغتاظين يريدون تسليم المسيح - يطلبون شهادة زور على يسوع. " وفي النهاية في الآيةالتي تأتي بعدها تقول: "أخيراً تقدّم شاهد زور." نفس الذي قاله العهد القديم عن وجود شهود زور سيأتون ليشهدوا عن المسيح زور، العهد الجديد يقول لنا ان هذا هو الذي حصل في وقت الصليب.

نبوءة ثانية، يقدمها الكتاب لنا، ان المسيح امام هذه شهادة الزور كان ممكن ان يدافع عن نفسه فهو الله، كان ممكن يبيد هؤلاء الناس ولكن لأن العهد القديم تنبّأ وقال: "واما انا فكأصم" المسيح صمت وكما يقول أشعياء "ولم يفتح فاه، كشاة تذاق للذبح لم يفتح فاه." لما نأتي الى العهد الجديد نرى انه فعلاً لمّا اتقبض على المسيح وسمع شهادات الزور هذه، يقول الكتاب: "وبينما كانوا يشتكون عليه لم يجب شيء، لم يفتح فاه. " لم يحاول أن يدافع عن نفسه. شيء عجيب! شيء عجيب أن الله هو يوحي بالوحي المقدس للأنبياء لما يكتبون في العهد القديم وكان عارف بالتفاصيل ما الذي سيجتازه المسيح وقت الصليب من اول ما التلاميذ هربوا، من أول شهادات الزور، كل هذا ماشي حسب ترتيب النبوءات.

لنرى نبوءة جديدة: كيف المسيح تألّم، يقول عنه الكتاب في العهد القديم: "يضربون قاضي اسرائيل، بقضيب على خدّه. الكتاب يتكلم عن القضيب الذي سيُضرب فيه الرب يسوع. وحقق الكلام هذا في العهد الجديد. آية ثانية في العهد القديم تقدر تشوفها لما يتكلّم يقول: "بذلت ظهري للضاربين خدي للناسفين، وجهي لم استر عن العار والبطش والضرب. " لمّا تكلّم عن الضرب، تكلّم لما المسيح سيُضرب على وجهه وسيجتاز كل هذه الآلام التي تنبأوا عنها في العهد القديم وقالوا انه هوذا الذي سيجتاز فيه المسيح بالرغم، لا تنسى ان المسيح لم يعرف خطيئة، ولم يفعل خطيئة. ولم يكن في فمه غش. لكن المسيح اجتاز كل هذا من اجل خطاياك وخطاياي. تتحقق النبوءة في المسيح حينئذ.
حاجة غريبة جداً، بصقوا عليه، كما قالت النبوءة. "وأخذوا القصبة وضربوه على رأسه. نفس التعبيرات التي قالها العهد القديم تحققت في العهد الجديد.


عزيزي، هذه كانت بعض النبوءات اتي تنبأت عن أحداث الصلب للمسيح. ورأيتم معي كيف كانت دقيقة.( دعنا نتوقف الآن مع هذا الفاصل، ثم نعود فنستكمل نبوءات أخرى تنبأت بتفصيل دقيق عن صليب المسيح.)

عزيزي المشاهد دعنا نشاهد الآن البعض الآخر من هذه النبوءات التي تحدّث عنها العهد القديم. مثلاً، نبوءة عن ثقب يدين المسيح. في سفر المزامير مزمور 23 "ثقبوا يديَّ ورجليَّ." وهذا حصل لمّا علّقوا يد المسيح على الصليب وقدميه. وتتحقق النبوءة. في العهد الجديد يقول الكتاب: لما توما عرف بقيامة المسيح راح للتلاميذ وقال ان لم ابصر مكان المسامير لكي يصدّق ان المسيح قام. المسيح قال له "هات اصبعك يا توما وابصر يديّ" حتى المسيح لمّا قام كانت آثار المسامير واضحة.

نبوءة ثانية من النبوءات ان المسيح سيُصلب مع اللصوص. حاجة غريبة ان العهد القديم يتكلّم على ان صليب المسيح سيكون ما بين لصين. يقول: "وجُعل مع الأشرار قبره، وأحصي مع أثمة." كان على اليمين وعلى الشمال، لص اليمين ولص الشمال. وتتحقّق النبوءة في المسيح في العهد الجديد لمّا يقول الكتاب "وصلبوه مع لصّين، وأُحصي مع أثمة." تحسيم رائع للنبوءة تريني كيف المسيح دفع ثمن غالي لكي يفتديني ويفتديك.

تعال نشوف نبوءة ثانية عن كيف اقتسموا ثياب المسيح. يقول في العهد القديم "يقسمون ثيابي بينهم، وعلى لباسي يقترعون." والعساكر الرومان، لما تشوف تحقيق النبوءة في العهد الجديد تلاقي ان العساكر الرومان، فعلاً، يقول الكتاب هكذا ان العسكر أخذوا ثيابه ليتم الكتاب القائل "اقتسموا ثيابي بينهم." اقتسموا الثياب. ولما جاؤوا الى الرداء قالوا مش ح نقدر نقسمه. فألقوا عليه القرعة.

نبوءة ثانية: كيف في اللحظات الأخيرة تخلّى الله عنه. واحد يقول لي: كيف تخلّى الله عنه؟ الصرخة التي رأيناها في مزمور22 عدد 1 التي كان يعبّر عنها داوود عن الذي كان سيحصل للمسيح: "الهي، الهي لماذا تركتني!" عارفين ليه الله ترك المسيح في اللحظات هذه؟ كان المسيح وهو على الصليب حمل كل خطايا العالم، كلها كانت على المسيح. لهذا الله له القداسة لمّا نظر على المسيح على الصليب شاف فيه كل خطايا العالم. الله حجب وجهه عن المسيح. هذا نحن نسميه قمة الفداء التي فدانا به المسيح: انه وعلى الصليب رفع خطايا العالم كلها. لهذا صلب المسيح وهو على الصليب قيل: "وصرخ بصوت عظيم الهي، الهي، لماذا تركتني!" لأنه الله شاف في المسيح كل خطايا العالم. لهذا يقول الكتاب" الذي لم يعرف خطيئة صار خطيئة من أجلنا".

نبوءة ثانية يقولها العهد القديم بمنتهى التدقيق عن المسيح لمّا يصرخ ويقول"أنا عطشان"، ويقدموا له خل. شوف العهد القديم ماذا يقول عن الحكاية، كيف لما المسيح عطش سقوه خل. يقول "في عطشي يسقوني خلاً". حاجة غير عادية انه من مئات السنين يبقوا عارفين ان المسيح لما يعطش لن يعطوه ماء بل خلاً. وتحقق النبوءة بالكامل. والمسيح على الصليب، يقول الكتاب، "واحد منهم (من العساكر الرومان) أخذ اسفنجة وملأها خلاً وسقاه." حاجة تفوق الوصف والخيال. الكتاب المقدس حاجة دقيقة جداً في كل هذه التفاصيل.

لنرى نبوءة ثانية عن عظام المسيح أنها لا تُكسر. زمان اليهود، من أجل الصلب كان الجمعة بالليل قبل السبت ما يجي، كان لازم لو الذي على الصليب لم يمُت يكسروا عظامه لكي يطمئنوا انه مات. كسروا عظام اللص الذي على اليمين واللص الذي على الشمال، ولكن لمّا وصلوا للمسيح لا قوه قد مات، ما كسروا عظامه. هذه كانت نبوءة العهد القديم. "تُحفظ جميع عظامه وواحد منها لا ينكسر." المسيح فقط من الاثنين التانيين وحده عظم من عظامه لم ينكسر. وتحقق النبوءة بتفاصيلها. والمسيح على الصليب يجيئوا يشوفوه هو اما يسوع فلما جاؤوا اليه لم يكسروا ساقيه ليتم الكتاب القائل "عظم لا يُكسر منه."

فلنرى نبوءة ثانية: كيف الكتاب رائع في التفاصيل هذه في الكتاب في العهد القديم ان المسيح مات نيابة عن الكثيرين. وهذه آخر نبوءة سأضعها أمامك لكي تفكّر ان المسيح مات من اجلي ومن أجلك. يقول الكتاب "والرب وضع عليه اسم، جميعنا الرب وضع على المسيح، الذي لم يعرف خطيئة، الذي في صورة الله "أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس، إذ وُجد في هيئة كإنسان. وضع نفسه وأطاع حتى الموت ، موت الصليب. لماذا؟ لأن الرب وضع عليه اسم، "جميعنا" "وأثامهم هو يحملها في العهد الجديد." يقول الكتاب هكذا في العهد الجديد بمنتهى الوضوح: "أن ابن الانسان جاء ليبذل نفسه فدية عن كثيرين". هذا هو المسيح عزيزي المشاهد الذي انا احاول ان اقدمه لك لكي تعرفه. "لأعرفه" كما كان يقول بولس. ان الرب يريدك ووضع حياته على الصليب من اجلك.
(دعنا نتوفق عند هذا الفاصل ثم نعود مرة ثانية.)
هذا البرنامج وبرامج أكثر تستطيعون أن تشاهدوها على موقعنا على الانترنتwww.altarik.com إذا كان لديكم أي سؤال، لا تتردّدوا. altarik.com موجود بخدمتكم. اكتبوا لنا على عنواننا info@altarik.com

عزيزي المشاهد على مدار الحلقة اليوم والحلقات السابقة أنا حاولت أن اقدّم لك " بعض" النبوءات التي تنبّأ بها أنبياء الله مسوقين بالروح القدس في العهد القديم عن خطة الله للفداء الذي قدّمها لنا من خلال شخص الرب يسوع المسيح. وكيف ان هذه النبوءات تحققت بالكامل وحرفياً وبالتفاصيل كلّها، بشخص المسيح لما كان على الأرض. كل الذي قدامك اليوم انك تفتح قلبك وتقبل الفداء المقدَّم لك. المسيح جاء كما يقول الكتاب "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى أنّه بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية." الجنة التي ضاعت من آدم في أيام عدن بسبب الخطيئة، الله يريد اليوم ان يقدّمها لك في السماء، انك تعود مرة ثانية لأحضان الآب وتعود مرة ثانية انك تضمن الحياة الأبدية. لا يوجد طريق ثاني. لا يوجد غير هذا الإله الذي تجسّد بصورة انسان لكي يقدّم فداء. المسيح على الصليب قال "قد أُكمل." المسيح على الصليب قال أنا أكملت خطة الفداء انت غير محتاج تعمل اعمال صالحة لكي تروح السماء، غير محتاج تغيّر نفسك لكي تروح السماء، كل الذي تحتاجه انك تفتح قلبك ولما المسيح يدخل حياتك مثل ما وُلد في مزود بقر وهو طفل، هو مستعد ان يولد في قلبك، مهما كان قلبك مليان شرور ومليان خطايا. الله مستعد اليوم انه يخلق فيك قلب جديد. الله مستعد ان يعود ويرفعك، وعاء آخر جديد كما يحسن في عيني الفخاري. قد يكون الوعاء فسُدَ بسبب الخطيئة، بسبب اننا مشينا وراء آدم مرات كثيرة، لكن اليوم الرب يقول لك انا أقدّم لك الخلاص.
انا اشجعك اذا كان عندك اي سؤال، واذا كان الله يعمل في حياتك ومحتاج كتاب مقدّس، او محتاج تستلم هدية البرنامج التي سيُعلن عنها بنهاية الحلقة، اكتب اليّ العنوان سيكون موجود في نهاية الحلقة، في نهاية البرنامج. اكتب اليّ بكل الأفكار التي بداخلك، بكل التساؤلات. ودعنا نساعدك انك تعرف فعلاً من هو المسيح. لا تضيّع الفرصة لأن الحياة قصيرة. وواضح من تعليم الكتاب المقدّس ان ليس هناك طريق آخر "لا يستطيع أحد ان يأتي الى آب إلّا بي" ، الّا من خلال المسيح الذي قال عن نفسه "انا هو الطريق والحق والحياة" لماذا لا تصلي معي الآن.
صلي معي هذه الصلاة البسيطة وافتح قلبك الى الله: يا ربنا اشكرك من اجل هذا الخلاص الذي اعددته لي بالمسيح يسوع. أنا أعترف بذنبي أعترف اني خاطئ ، أعترف اني غير مستحق، اعترف اني عوّجتُ المستقيم. لكني أشكرك من اجل المسيح الذي جاء وتمّم النبوءات لكي يعطيني فداءً وحياة أبدية. إقبل قلبي يا رب، إقبل حياتي، اقبلني، غيِّر حياتي. تعال يا رب، املك عليّ بالكامل، تعال يا رب واصنع فيَّ انسان جديد ، وقلب جديد، لأني اصلي باسم المسيح الذي مات من اجلي على الصليب. له كل المجد. آمين.

أشجعك مرة ثانية ان تكتب اليّ وأن ترسل اليّ بكل أسئلتك وانا سأكون سعيد جداً ان ارد عليها. الى ان نلتقي في الحلقة القادمة. الرب يبارككم جميعاً. 
 

Top