أعزائي المشاهدين، أهلاً وسهلاً بكم معنا مع حلقة جديدة من برنامج "لأعرفه". "لأعرفه وقوة قيامته، وشركة آلامه متشبهاً بموته"، هذا الكلام الذي قاله الرسول بولس وهو يتكلّم عن شخص الرب يسوع المسيح. وكما رأينا في الحلقات التي فاتت كيف نبوءات كثيرة من العهد القديم تحقّقت، ليس نبوءات كثيرة بل كل النبوءات التي قيلت في العهد القديم عن المسيح تحقّقت في الكامل بالعهد الجديد بالمسيح. كل هذا عزيزي لأنني اريد ان اصل معك الى من هو المسيح؟ مرة ثانية نزلت عدسات البرنامج وراحت الى بعض التجمّعات العربية في المهجر وكانت تسأل الناس سؤال واحد: تُرى من هو المسيح في وجهة نظرك؟ كما نرى عزيزي المشاهد وكما تابعت في الحلقات السابقة، البعض كان يقول عنه أنه نبي، والبعض كان يقول عنه أنه رسول، والبعض كان يقول عنه أنه معلم يعلّم. والبعض كان يقول انه الله الذي ظهر في الجسد. عزيزي، تُرى من هو المسيح في وجهة نظرك؟ البرنامج، اليوم سيحاول مرة ثانية ان يقدّم لك صورة من العهد القديم عن المسيح وكيف تحقّقت بالكامل في العهد الجديد في المسيح لكي تعرف من هو المسيح. (دعونا نلتقي بعض الناس). ما هو رأيك في السيد المسيح؟ - سيدنا عيسى، ونحن كمسلمين نؤمن به بأنه نبي رسول، وهو من بين أفضل خمس أنبياء مثل سيدنا محمد، سيدنا ابراهيم، سيدنا موسى، سيدنا نوح. ما رأيك في تعاليم السيد المسيح؟ - سيدنا عيسى هو دعا الى نفس الدين الذي دعي اليه سيدنا محمد أي دين الاسلام يعني عقيدة سيدنا عيسى هي نفس عقيدة سيدنا محمد بالنسبة الى الايمان بالله، الايمان بالملائكة، الايمان بالآخرة، الإيمان بيوم القيامة, ان الله سبحانه وتعالى موجود ليس كالموجودات، الله سبحانه وتعالى موجود بلا مكان. الله سبحانه وتعالى موصوف في صفات أزلية، أنّ الله سبحانه وتعالى لا يوصف بصفات المخلوقين. ان الله سبحانه وتعالى مثلاً لا يوصف بأنه عنده جسم، جسد مثل الانسان. انه لا يتحوّل الى جسد لا يدخل في الانسان او في اي شيء آخر. ان الله سبحانه وتعالى موجود بلا مكان. هكذا ايماننا بسيدنا عيسى انه عقيدته مثل عقيدة كل الأنبياء من أيام سيدنا آدم الى أيام سيدنا محمد.
ماذا تعتقد عن تعاليم السيد المسيح؟ - نشكر الرب على تعاليمه يعني المؤمن هو الذي يسلم حياته الى المسيح، يعيش من كل وصايا االمسيح، وتعاليمه أحسن تعليم، لا يوجد تعليم غير، سوى تعليم المسيح.
عزيزي المشاهد في الحلقات التي فاتت انا قدّمت لك بعض من النبوءات التي تنبأ بها أنبياء الله من العهد القديم عن الرب يسوع وكيف تحققت بالكامل في العهد الجديد من خلال حياة الرب يسوع والموت والصلب. ويمكن انا لم أقدر أن أقدم لك كل النبوءات لأنه كما قلت لك انه يوجد أكثر من 300 نبوءة ذُكرت بالحرف والتفصيل عن حياة المسيح ومعجزاته وصلبه وتسليمه وموته وقيامته. إذاً، انا حاولت ان اختار بعض النبوءات وكيف تمت بحذافيرها لكي أُثبت لك حقيقة واحدة هي أن الكتاب المقدّس على مدار السنين، من بداية سفر التكوين الى نهاية سفر الرؤيا ماشي في خط واحد، الله لم يغيره وهو خط قصة الفداء التي نحن نسميها قصة الحب العجيب التي بها بيّن الله محبته لنا. . بيّن الله محبته لنا إذ ونحن بعد خطاة مات المسيح من أجلنا. قصة تعلن لنا محبة الله لكل فرد في هذا العالم وبالذات انت عزيزي المشاهد. الله يعلّملك مع كل حلقة من هذه الحلقات انه يحبك وانه يريد أنك تكون إبناً له وأنّك تقبل الفداء المقدّم لك في الرب يسوع المسيح.
حلقة اليوم: انا حاولت ان اختار أربع أمثلة او رموز ذُكرت في العهد القديم ترمز بصورة واضحة جداً للفداء او للمسيح في العهد الجديد. تكلّمنا عن النبوءات، هذه المرة أنا سأكلّمك عن رموز، حاجات حصلت في العهد القديم لكن كانت ترمز بمنتهى الوضوح عن العهد الجديد وعن الرب يسوع. دعني أقرأ معك بعض الآيات من انجيل يوحنا في الاصحاح الثالث. انجيل يوحنا الفصل الثالث يحكي عن واحد من المعلمين اليهود اسمه نيقوديموس جاء في يوم من الأيام يتكلّم مع الرب يسوع والرب يسوع سيبدأ يذكّر نيقوديموس مثل ما يذكّرنا اليوم بحاجات حصلت في العهد القديم كانت ترمز بوضوح للعهد الجديد. يقول:" كان انسان من الفريسيين (إفتح اصحاح ثلاثة من انجيل يوحنا) اسمه نيقوديموس رئيس لليهود. هذا جاء الى يسوع ليلاً وقال له يا معلّم نعلم انك قد أتيت من الله معلماً. كان نيقوديسموس كل الذي يعرفه عن المسيح انه معلم لأنه ليس أحد يقدر ان يعلم هذه الآيات التي انت تعمل ان لم يكن الله معك " هذه كانت مقدمة نيقوديموس. رد عليه الرب يسوع وقال له:" الحق الحق أقول لك، إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله، الميلاد الجديد. قال له نيقوديموس: كيف يكون ممكن للإنسان ان يولد وهو شيخ، ألعلّه يقدر ان يدخل بطن أمّه ثانيةً ويولد؟ أجاب يسوع: الحق الحق اقول لك ان كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله. المولود من جسد، جسدٌ هو، والمولود من روح هو روح. لا تتعجّب أني قلتُ لك انه ينبغي ان تولد من فوق. الريح تهب حيث تشاء وتسمح صوتها لكنك لا تعلم من أين تأتي ولا اين تذهب، هكذا كل من وُلد من الروح. " وبعد هذا يكمل معه الرب يسوع ويقول له شوف يا نيقوديموس دعني أشرحها لك ببساطة ." وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي ان يُرفع ابن الانسان كما رفع موسى الحية." هذا الرمز والذي سنتكلّم عليه اليوم الذي حصل في العهد القديم: هكذا ينبغي أن يُرفع إبن الإنسان." لكي لا يهلك كل من يؤمن به بالمسيح بل تكون له الحياة الأبدية. لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. لأنه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلُص به العالم." تيقّظ، تيقّظ يا نيقوديموس ! وأنت عزيزي المشاهد الذي يؤمن به لا يُدان والذي لا يؤمن به قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد . وما هي الدينونة؟ يقول الكتاب أنه يقول الرب يسوع "وهذه هي الدينونة أن النور قد جاء الى العالم وهو نور المسيح وأحب الناس الظلمة أكثر من النور لأن اعمالهم كانت شريرة." عزيزي المشاهد، الرب يسوع يكلّم نيقوديموس ويقول له بمنتهى الوضوح تذكّر جيد جداً يوم ما خرج الشعب قديماً ولدغته الحية والرب قال لموسى إرفع الحية النحاسية وكل من نظر الى الحية النحاسية سيشفى. وكما الحية النحاسية ارتفعت لكي تعطي شفاء، الرب يسوع ارتُفع على الصليب لكي يعطي شفاءً. دعني آخذك بالكلام الذي قاله الرسول بولس. هذا الكلام الذي نحن نعيده كل مرة في كل حلقة عن النبوءات: ما هو الذي قاله الرسول بولس: "الذي سَبق فوعدَ به بأنبيائه في الكتب." المسيح لم يأتِ من فراغ. قصة الخلاص بدأت مع بداية الأنبياء. "عن ابنه الذي صار من نسل داوود في جهة الجسد وتعين ابن الله بقوة من روح القداسة بالقيامة من الأموات يسوع المسيح ربنا". هذا هو الذي سنتكلّم عليه اليوم ليس فقط النبوءات لكن ايضاً الرموز. فلنرى بعض هذه الرموز.
هنالك رموز كثيرة حصلت لكن انا سأذكر لك اليوم أربع رموز. أولاً الفُلك، ثانياً السلّم الذي رآه يعقوب. الفلك بتاع نوح، السلم الذي رآه يعقوب. ثالثاً رش الدم على العتبة لما خروج شعب اسرائيل من أرض مصر كان لازم ان يرشوا العتبة العليا والقائمتين كيف هذه ترتبط بالمسيح! الحاجة الرابعة، المن السماوي الذي نزل من السماء. وأخيراً الحية النحاسية. خمس رموز سأقدّمها لك اليوم. الفُلك، السلم، رش الدم، المن السماوي، الحية النحاسية. كل واحدة من هؤلاء كان يحصل في العهد القديم، لكن تعطي رمز واضح جداً للخلاص المقُدّم في العهد الجديد.
خلينا نشوف الفُلك. قصة الفُلك كلنا نعرف بأن غضب الله ظهرعلى البشرية كلّها لأن البشرية كلّها فعلت كل الخطايا الممكنة وما كان في امل من أنه يصلحها. فقرّر الله بان يرسل الطوفان يقول الكتاب "ولما كان نوح ابن ستماية سنة صار طوفان الماء على الأرض كل الذي على الأرض غرق: البشر، الزرع، الحيوانات، البهائم، كل الذي على الأرض غرق ومات إلّا نوح وأولاده وامرأته فدخل نوح وبنوه وامرأته ونساء بنيه الى الفُلك من وجه حياة الطوفان." ما الذي حصل؟ الذي ركب الفلك ودخل داخل الفلك هو فقط الذي نجا والفلك هذا سنرى انه كان يرمز للمسيح في العهد الجديد. لماذا؟ لأن الله لما حصل الطوفان محا كل كائن كان على وجه الأرض الناس والبهائم والدبابات وطيور السماء فانمحت الأرض، من تبقى؟ نوح والذين معه. ليس لأي فضل فيهم غير أنهما آمنوا وصدقوا ودخلوا في الفلك. والله يريدك صديقي، عزيزي المشاهد انك تصدّق ان المسيح هو الفُلك وانه لو دخلت فيه، أنك لو قبلته يقدر ان يعطيك النجاة. تعال نشوف العهد الجديد الذي يكلمنا عن فلك نوح. يقول "أيام نوح كان الفُلك يبنى الذي فيه خلص قليلون." الناس سمعت الرسالة زي ما انت اليوم عزيزي المشاهد تسمع الرسالة في ناس ستقبل وصدقت ان الفلك ممكن ينجيهم وفي ناس رفضت، الذي فيه خلص. قليلون هم، قليلون اي ثماني انفس بالماء الذي مثاله يخلصنا نحن الآن بقيامة يسوع المسيح. لما تؤمن بان المسيح هو الفلك، لما تؤمن بأن المسيح هو المخلّص هذا هو بس الذي يقدر ان يخلصك. هذا كان اول نبوءة كان اول رمز بيحصل. الفلك كان خطة الله للخلاص. لم يكن خطة بشرية على شان كده الواحد بيقولّك اعمل اعمل صالحة لكي تروح على السماء او لازم تعمل كذا او تصدق كذا أبداً. الخلاص عطية بالنعمة انتم مخلّصون بالإيمان وذلك ليس منكم ، إنه عطية الله. الفلك كان خطة الله للخاطئ، لم يكن خطة الانسان. الفلك كان وسيلة الانسان الوحيدة. ناس تعلقت بشجرة، ناس تعلقت بحاجات كثيرة لكن الذي لم يدخل الفلك لم ينجَِِِِِِ. الذي دخل الفلك بس كان الوحيد الذي نجا، هو نوح واولاده. خذ حاجة أخيرة في بالك ان الفُلك كان بباب واحد بس، المسيح اليوم يقول لك أنا هو الباب. رمز الفُلك، الفُلك كان يرمز لخلاص المسيح. الفُلك كان له باب بس ما فيش طرق ثانية توديك الى السماء ما فيش عبادات ثانية توديك السماء الا المسيح هو الذي قال انا هو الباب انا هو الطريق والحق والحياة. (دعونا نتوقف مع هذا الفاصل ثم نعود لنستكمل بعض آخر من هذه الرموز التي كانت تتكلّم عن شخص الرب يسوع المسيح في العهد القديم.)
الفُلك، الفُلك عزيزي المشاهد حدث في العهد القديم، في أيام نوح. آلاف السنين قبل المسيح لكن كان الفلك يرمز ان الذي سوف يدخل داخل الفلك، الذي سوف يصدّق أن الله أعدّ الفلك كوسيلة نجاة هو الذي سينجو. لهذا لم ينجُ غير نوح وأولاده وزوجاتهم وامرأته. في نفس الطريقة يقدّم لنا الكتاب أن المسيح هو فُلك النجاة، هو فُلك النجاة الذي الله أعدّه لكي من يؤمن به وان مات فسيحيا. من آمن، الرب يسوع قال هكذا: "من آمن بي وان مات فسيحيا." دعونا نرى رمزثاني من الرموز التي تكتب في العهد القديم وترمز الى الرب يسوع: السلم. يحكي الكتاب عن النبي يعقوب، ابو الأقباط. في مرة من المرات، كان مسافر ووضع حجر ونام عليه وهو هناك نائم، الله أراه حلم هذا الحلم الذي رآه يعقوب يرمز الى عمل المسيح الكفاري الذي سيتم فيه العهد القديم. يقول "ورأى حلماً، إذا سلماً منصوب على الأرض اساسها كان في الأرض ورأسها رأس السلم يمد السماء. وَصَل السماء في الأرض هذا نفس الذي عمله المسيح. وهو رأى ملائكة السماء صاعدة ونازلة عليه. خذ بالك من هذه التعبيرات "ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها." على السلم. هذا الحلم الذي رآه يعقوب في العهد القديم. لنرى العهد الجديد ويتكلم عن المسيح انه تمّم حتى هذا الرمز. الرب يسوع كان يكلّم تلاميذه يقول لهم "انتبهوا من الآن من هذه اللحظة التي بها تقدروا ان تكتشفوا انه هو الله الذي أخذ صورة انسان وتجسّد، من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون." نفس التعبير الذي قاله يعقوب. قال يعقوب في الحلم من آلاف السنين "وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الانسان." مرة ثانية يرينا الكتاب هذا الرمزأن السلم يرمز الى المسيح. خذ بالك انه أعلى السلم كان يمسك السماء كان يمسك السماء وأسفل السمل كان يمسك الأرض. أسفل السلم كان يلمس الأرض وأعلى السلم كان يلمس السماء والإثنين الذي ربط بهم هو المسيح، هو المسيح هو الطريق الوحيد الى الله. هو الذي قدر أن يعمل المصالحة ما بين الأرض والسماء، ما بين الانسان الخاطئ وما بين الله القدّوس. هذا فقط الذي تمّ به المسيح لهذا كان يجب على الله أن يتجسّد لكي يقدر يصنع المصالحة. كما ان السلم ربط الأرض بالسماء، المسيح قدر يربط الأرض بالسماء وهو رمز ثاني.
دعونا نرى رمز ثاني الذي يكلّمنا عنه العهد القديم وترمز الى الرب يسوع. العتبة المرشوشة بالدم. الله ضرب شعب مصر بالضربات العشر لكي يُطلق شعب اسرائيل من أرض مصر ويخرجون. فرعون كان يرفض وجاء في العلامة الأخيرة الله قال لموسى: "اسمع يا موسى هاتِ شاة صحيحة واذبحها وخلي كل عائلة من العائلات التي تؤمن الذي يدهن العتبة والقائمتين بالدم انا سوف انزل وأضرب الأبقار كل بكر في أرض مصر لكن لن أدخل بيت عليه العلامة، علامة الدم". لذلك يقول كدة في سفر الخروج "ويكون لكم الدم علامة على البيوت التي أنتم فيها فأرى الدم، أعبر عنكم." عزيزي الذي آمن ودهن العتبة العليا والقائمتين، ابنه لم يمت لكن الذي شكّ في كلام الله وكذب أو تهاون او قال مش معقول او قال ممكن طرق ثانية ممكن تنجي الولد. الرب كان واضح جداً،قال البيت الذي عليه علامة أرى الدم وأعبر، ولكن البيت الذي ليس عليه علامة انا سوف أدخل فيه وأهلك الأبقار. وفي العهد الجديد يكلّمنا الكتاب بمنتهى الوضوح ويقول "هذا هو دمي للعهد الجديد." إذا كان دم الشاة في العهد القديم لمّا غطّى العتبة العليا والقائمتين، الله عبَر، الملاك عبَر ولم يهلك الأبقار، في العهد الجديد، دم يسوع المسيح ابنه يطهّرنا من كل الخطيئة. لكن صدقني الذي كف يده من العتبة، الذي لم يحاول ان يدهن العتبة خاصته، البكر عنده مات. دعونا نتذكّر، يسوع هو الخروف المذبوح يسوع هو الدم الوحيد الذي ممكن ينجينا. لذلك لمّا يرش الدم على العتبة العليا والقائمتين لما الباب يتغطى بالكامل تقدر تحصل على الخلاص. خذ بالك الدم هو الطريق الوحيد. الكتاب يقول كده، بدون سفك دم، بدون سفك دم لا تحصل مغفرة. أجرة الخطيئة موت لكن دم يسوع المسيح اليوم الذي يقدّمه الذي ممكن يرشه عليك يغطّي البيت ويغطّي العتبة العليا والقائمتين هو الطريق الوحيد الذي ممكن ان يوصلك الذي يوصلك الى بر الأمان كما حصل في العهد القديم.
لنأخذ رمز رابع: المن السماوي. شعب اسرائيل لما خرج في أرض الموعد وتاهوا في البرية، تاهوا في برية سينا أربعين سنة. وجاء وقت من الأوقات، تعب الشعب وجاع وبدأ يدوّر على أكل بدأ الشعب يصرخ الى موسى، وموسى صرخ الى الله. فقال الرب لموسى "ها انا أمطر لكم خبزاً من السماء الذي نحن نسميه المن السماوي." فأنا أمطر لكم خبزاً من السماء"، هل أحد يصدّق ان السماء ترمي عيش، السماء ترمي خبز، السماء ترمي مَن! لكني كما قلت لكم هذا كان رمز عن الرب يسوع الذي سوف يأتي ويقدّم نفسه. لهذا العهد الجديد يقول الرب يسوع عن نفسه: "أنا هو الخبز النازل من السماء." تذكّروا يا جماعة ان في العهد القديم لما جعتم ، لما لم يكن وسيلة للنجاة، الرب بعث لكم الخبز، والرب يسوع المسيح يقول انا هو الخبز النازل من السماء. هو المن السماوي هو عطية من السماء أُُعطي بمعجزة ليس بمجهود انسان. لذلك الخلاص ليس بالأعمال، الخلاص خلاص نفسك ليس بأعمالك. هذه حاجة لازم تبقى آتية من فوق، تنزل من السماء. انت لا تقدر ان تعملها لا تقدر ان تخلّص نفسك، لازم تقبل العطية من السماء. الحاجة الرائعة ان المن كان يأكله الجميع. الناس كلها كانت تطلع تأخذ المَن هذا. وهذا يقول لنا أن الخلاص مجاني للجميع. كل من يؤمن به، كل من يؤمن به له حياة أبدية. خذ بالك ان الناس لو لم تلقَ المن هذا كانت ماتت. المن كان يمنح الحياة. دائماً الرب يسوع اليوم يقول لك انا هو الخبز الذي به ممكن ان تحيا الذي لو انت اكلته لو انت اخذته سوف تضمن به الحياة.
دعني آخذك لآخر رمز من الرموز هذه: الحية النحاسية. الشعب، شعب اسرائيل تمرّد على لله وهو في البرية تمرّد على الله. فالرب أرسل بعض الحيّات المحرقة وبدأت تلدغ الشعب. كانت اللدغة بالموت، وهذه اللدغة كانت ترمز على ان اجرة الخطيئة هي موت الشعب. بدأ يصرخ موسى ، بدأ يرى ان الناس كلّها تهلك. صرخ للرب فقال الرب لموسى: "أَصنع لك حية محرقة وضعها على راية فكل من لُدغ ونظر اليها يحيا." هللويا. هللويا. حاجة غير عادية! انك تُلدغ، انك تقع وكل الذي عليك انك تعمله انك ترفع عينيك وتصدق. ماذا يعني حية مرفوعة على راية؟ لكن هذا كان رمز عزيزي المشاهد. هذا كان رمز لذلك يقول العهد الجديد في انجيل يوحنا:" وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي ان يُرفع ابن الانسان لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية." كما ان موسى رفع الحية والذي نظر للحية وصدٌق نجا. الرب اليوم يقول لك المسيح على الصليب اذا نظرت اليّ ستنجو. العلاج، خذ بالك عزيزي المشاهد، العلاج لم يكن من عند الناس، العلاج كان من عند الله، الخلاص من عند الله. بالنعمة أنتم مخلَّصون وذلك ليس منكم. هو عطية الله. دورك، دور الانسان انك تؤمن، انك تصدّق ان المسيح مات من أجلك لكي يحمل خطاياك. وخذ بالك الذي لم يصدّق، مات. الذي لم يرضَ يرفع عينيه انه معقول انا لو نظرت سأشفى مات. عزيزي الصليب كان هوالعلاج، هو العلاج لأن المسيح على الصليب رفع أعمالنا، وأسقامنا وآثامنا وبالدم الذي سفك على الصليب نحن خلُصنا. هذه كانت بعض الرموز ورموز كثيرة في العهد القديم كانت ترمز ، الاجتماع، الهيكل، الذبائح، لكن انا فقط أردت ان انا اقدم لك خمس رموز لكي تعرف العمل الرائع والعظيم الذي صنعه الرب من أجلك أنه أرسل ابنه الوحيد لكي يكون فُلك النجاة، لكي يكون السلم، لكي يكون المن، لكي يكون الحية النحاسية، التي تقدر تعطيك الخلاص. دورك؟ دورك انك تصدّق. دورك انك تؤمن! انك تفتح قلبك.
)دعونا نتوقف مع هذا الفاصل ثم نعود اليكم.( هذا البرنامج وبرامج أكثر تستطيعون أن تشاهدوها على موقعنا على الانترنتwww.altarik.com . إذا كان لديكم أي سؤال، لا تتردّدوا. tarik.com موجود بخدمتكم. اكتبوا لنا على عنواننا info@altarik.com
عزيزي المشاهد، المسيح هو فُلك النجاة، هو السلم الذي وصّل السماء بالأرض، هو المن السماوي، هو الذي رُفع لكي لا يهلك كل من يؤمن به. اليوم، الله يدعوك انك تقبل الخلاص الذي يقدّمه لك في شخص الرب يسوع. صدّق انك لو ركبت الفلك انك سوف تنجو، صدِّق أنك لو رفعت عينينك للصليب وقبلت الخلاص سوف يعطيك حياة أبدية. لا تضيِّع الفرصة انا أشجعك انك تكتب اليّ. لو كان الله لمس قلبك او كان عندك اي تساؤل اكتب اليّ على العنوان الذي سوف تراه في نهاية البرنامج عندنا هدية، كتاب سوف نقدمه لك في نهاية الحلقة تقدر تكتب الينا وتحصل عليه. واذا كنت محتاج كتاب مقدّس تكتب الينا. لكن لا تنسى انه اهم خطوة في حياتك انك تصدّق. مش مطلوب منك تعمل أكثر من كده. ما تصدّق أحد يقول لك إعمل، إعمل، إعمل! الرب اليوم يقول لك: انا عملت العمل، المسيح مات على الصليب دفع الثمن الذي عليك انك تسدد. لماذا لا تصلّي معي الآن. صلي معي هذه الكلمات البسيطة. يا رب انا اريدك ان تدخل الى قلبي، إفتح قلبك معي الآن الى الله. يا رب أنا أشكرك على المسيح فُلك النجاة، أشكرك من أجل المسيح الذي رُفع على الصليب كما رُفعت الحية في البرية لكي يعطيني فداء. يا رب انا أصدّق، أنا أصدِّق يا رب أنه مات من أجلي، إفتح يا رب قلبي واقبلني يا رب مثل ما أنا أقبلك مخلّص شخصي في حياتي، انت كمان اقبلني كإبن لك سامحني على خطاياي سامحني واغفر لي خطاياي. واعطيني يا رب ان اكون انا ابنك واضمن لي حياتي الأبدية في المسيح. من أجل اسمك القدوس. آمين. وعدُ الرب لي "ان كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً ان يصيروا أولاد الله اي المؤمنين باسمه." والى اللقاء في الحلقة القادمة. الرب يبارككم.