أعزائي المشاهدين، أهلاً ومرحباً بكم معنا مع حلقة جديدة من برنامج "لأعرفه". لأعرفه، كلمة قالها الرسول بولس عن المسيح وكأنه يعلّمنا أن أهم ما في هذه الحياة هو أن تعرفه. تعرفه، لأنه مصير أبدية البشرية، مصير الابدية بتاعتك أنت عزيزي المشاهد متوقفة على أنك تعرف المسيح. لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه، متشبهاً بموته. في الحلقات السابقة تكلّمنا عن "لأعرفه" من خلال مولدها المعجزي العذراوي، من خلال نبوءات العهد القديم والرموز التي ذُكرت في العهد القديم وتحققت بشخص المسيح في العهد الجديد. أما اليوم، عزيزي المشاهد أنا أود أن أقدّم لك حلقة جديدة من برنامج "لأعرفه كمعلّم". لم تعرف البشرية معلّم مثل المسيح. لذلك دعونا نتوقف مع هذا الفاصل والذي سنرى فيه عدسات البرنامج وهي تسأل بعض التجمّعات العربية عن من هو المسيح ثم نعود لنستكمل هذه الحلقة. ما هو رأي حضرتك في موضوع الثالوث؟ - لا أعرف ما هو الثالوث، أنا .. يعني الله الآب والابن؟ ... - لا لا لا هذه لا نؤمن فيها نحن. الله واحد، أحد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوء أحد. المسيح نبي زي كل الأنبياء، مقدّس ومتكرّم عند الله زي كل نبي. وما هو رأي حضرتك في موضوع الثالوث؟ - التثليث عقيدة تخالف الأشياء التي نحن نعتقد أن السيد المسيح جاء فيها. لأن السيد المسيح عليه الصلاة والسلام في مبادئ دعوته توحيد الله عزّ وحل. التوحيد يكون وكان في الله تبارك وتعالى بأنه لا ينحلّ بالأشياء لأنه ليس بجسم مركّب ولا ينفصل. اذا بدنا نرجع لأصل الاعتقاد بالله، الله ليس بأجسام مركّبة حتى ينحل أو ينفصل منه شيء بالأجسام فهذان الموضوعان، التثليث والصلب، نحن لا نثبتهم بدليل العقل والشرع في الكتاب الموجود وعند المسيحيين. ما هو رأيك بموضوع الثالوث انه الله 3 بواحد؟ - آه، ليس باستطاعتنا أن نفهم لكن سوف نفهم عندما نراهم ونتقابل معهم.
عزيزي المشاهد، على مدار التاريخ ظهر معلّمون كثيرون ربما أعطوا تعاليم كثيرة رائعة، لكن دعني في البداية أقول أنه لم يعرف التاريخ معلّم أعطى تعاليم تغيّر الحياة كتعليم الرب يسوع. فتعاليمه لم تكن مجرّد تعاليم عادية تعطي أوامر ونواهي، أو تعطي أفكار جميلة أو تطلّعات رائعة، لكنَّ المسيح في كل تعاليمه كان يعلّم تعاليم تقود الى تغيير في الحياة. وإذا تتبّعت حياة المسيح على الأرض، برغم أنّ المدة التي علَّم فيها كانت قصيرة لكن هذه التعاليم التي قيلت في مدّة قصيرة كانت سبباً كافياً لتغيير حياة الالوف والملايين والملايين من الناس. وكان في كل تعاليمه يقدّم تعاليم حيّة وفعّالة، تدخل الى القلب وتغيّر الحياة وتغيّر أيضاً المستقبل. عزيزي، دعني أقرأ لك بعض المقاطع التي قالها الرب يسوع في الموعظة التي اتُّفق أن تُسمّى الموعظة على الجبل. ففي يوم من الأيام رأى الرب يسوع الجموع وهي تسير وراءه فصعد الى الجبل وكأنّه اتّخذ من الجبل منبراً يتحدّث منه الى الناس. وفتح فاه وعلّمهم. أعطاهم شريع الحياة. ولعلّك تلاحظ أن هذه الشريع تختلف عن كل الشرائع التي ذُكرت في العهد القديم أو الجديد. لأنها شرائع قلَبت موازين الفكر في العالم. جاءت عكس كل تخيّّلات العالم الذي نعيش فيه. فاسمعه يقول في انجيل متى، الاصحاح الخامس. يقول الكتاب: "ولمّا رأى الجموع صعد الى الجبل. فلمّا جلس تقدّم اليه تلاميذه. ففتح فاه وعلّمهم قائلاً"، شوف، المسيح علّمهم بيقول إيه:" طوبى للمساكين بالروح لأنه لهم ملكوت السموات. طوبى للحزانى لأنهم يتعزَّون. طوبى للودعاء لأنّهم يرثون الأرض. طوبى للجياع والعطاشى الى البر لأنّهم يُشبعون. طوبى للرحماء لأنّهم يُرحمون. طوبى لأنقياء القلب لأنّهم يُعاينون الله. طوبى لصانعي السلام لأنّهم أبناءَ الله يُدعون. طوبى للمظلومين من اجل البِر لأن لهم ملكوت السموات. طوبى لكم اذا عيّروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلي كاذبين. افرحوا وتهلّلوا لأن أجركم عظيمٌ في السموات. فانّهم هكذا طردوا الأنبياء الذين قبلكم." ويكمل الرب يسوع ويقول تعاليم غريبة جداً. يقول الى الناس "انتم ملح الأرض ولكن ان فسُد الملح فبماذا يُملّح، لا يصلح بعد لشيء الّا لأن يُطرح خارجاً ويُداس من الناس. أنتم نور العالم، أنتم نور العالم، لا يمكن أن تُخفى مدينة موضوعة على جبل وما يوقدون سراجاً ويضعونه تحت المكيال بل على المنارة فيضيء لجميع الذين في البيت. فليضيء نوركم هكذا قدّام الناس، لكي يروا أعمالكم الحسنة، ويمجّدوا اباكم الذي في السموات." ثم يكمل ويقول في عدد 17 " لا تظنّوا انني جئت لأنقض الناموس، ما جئت لأنقض بل لأكمّل. فإنّي الحق أقول لكم الى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكلّ."
الرب يسوع قدّم في الموعظة على الجبل في انجيل متى، الاصحاح 5، 6، و 7 أروع تعاليم عرفتها البشرية، أروع تعاليم عرفتها البشرية. ويمكن عزيزي المشاهد انا أؤمن ان الموعظة على الجبل هي الأهم، أهم ما كتب في كل الكتاب المقدّس، أهم ما كُتب في الكتاب المقدّس. ودعني عزيزي المشاهد أقدم لك أربع اسباب تجعلني أنا شخصياً أؤمن ان الموعظة على الجبل أهم ما كُتب في الكتاب المقدس في العهد القديم او في العهد الجديد. أربعة أسباب: السبب الأول الذي يجعل موعظة الجبل هامة جداً انها جاءت من فم المسيح شخصياً. عزيزي المشاهد على مدار السنين، الله كلّم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق متنوّعة. الرب يكلّم الناس عن طريق الأنبياء، عن طريق الرسل، عن طريق الملائكة، لكن في الموعظة على الجبل يقول الكتاب هذه الكلمات: "ففتح فاه وعلّمهم." ان الموعظة على الجبل لم تأتِ من خلال ملاك او من خلال نبي او من خلال رسول لكنّها جاءت من فم الرب شخصياً. لهذا وانت تقرأ الموعظة على الجبل، واذا لم يكن عندك الموعظة على الجبل أتصل فيّ، او اكتب لي على العنوان الذي ستراه في نهاية البرنامج وابعثه لك، تقدر تشوف تعاليم المسيح. فتح فاه وعلّمهم.
الحاجة الثانية ، السبب الثاني الذي يجعل الموعظة على الجبل مهمة انها جاءت معبّرة عن احتياج الناس. الرب يسوع لمّا رأى الناس جائعة أكّلهم، ولمّا رأى الناس مريضة شفاها. لكن في هذا الصبح رأى ان الناس في احتياج انها تتعلّم المكتوب. لذلك يقول: "ولما رأى الجموع، لما رأى أشواق الجموع، لما رأى احتياج الجموع فتح فاه وعلّمهم." هذا هو السبب الثاني الذي يجعلني أؤمن ان الموعظة على الجبل اهم ما كُتب، لأنها جاءت معبّرة عن احتياج الناس.
السبب الثالث انها أعطت مقياس جديد للخطيئة، يعني إيه؟ زمان، خليني اعطيكم مثل، زمان الرب يسوع إذ "قيل للقدماء لا تقتل، أما أنا فاقول لكم ان كل من يغضب على اخيه باطلاً يكون مستوجب الحكم". عزيزي، زمان الله كان يحاسب الانسان الذي يقتل فعلاً كان يقدَّم للحكم، لكن في العهد الجديد الله يقول لنا ان الذي يغضب، مجرد الغضب على اخوك هذه خطيئة. مثال آخر: "قيل للقدماء لا تزنِ أما أنا فاقول لكم أن من ينظر الى امرأة"، شوف تعاليم المسيح، بيقول لك مش القضية انك تزني فعلاً. مش القضية تروح تنام مع واحدة، او واحدة تنام مع واحد، انك تزني بعيد عن الزوجية المقدسة، لكن في المسيحية، المسيح يقول أنت لازم تكون أرقى من كده بكتير، ان كل من ينظر لامرأة لمجرد النظر، مجرد انك تسمح لابليس انه يدخل جواك ويشتهي، فأنت في نظر الله قد زنيت. زنيت في قلبك. يمكن المرأة ما شافتكش وانت بتنظر اليها. يمكن لم تشعر حتى أنك تنظر اليها، لكن الله الذي يفحص القلوب ويختبر الكل مرة قال: قيل للقدماء ولا تقتل وانا اقول لك المشكلة ليست في القتل، المشكلة انك بتغضب مجرد انك تسمح لنفسك بالغضب. والمثل الثاني الذي يضمّنها في الموعظة على الجبل الزنى: قال انه الزنى في العهد القديم كانت هي الخطيئة. في العهد الجديد الله يريدك أن تكون أرقى لأنه النعمة تغيّر الحياة. قيل أنه كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه.
الحاجة الرابعة التي أنا أؤمن بها ان الموعظة على الجبل اهم ما كُتب أنها اظهرت سلطان المسيح في التعليم. يقول الكتاب كده في نهاية الموعظة على الجبل في متى 7. يقول أن يسوع اكمل هذه الاقوال. كل الموعظة على الجبل من التطويبات للتحذيرات للتعليم التي قالها. فلما أكمل يسوع هذه الأقوال، بُهتت الجموع من تعليمه. كانت حاجة بالنسبة لهم غريبة جداً. يقول الكتاب "لأنه كان يعلّمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة." الأنبياء في العهد القديم، عزيزي المشاهد، كانت دائماً تقول: "هكذا يقول الرب، هكذا يقول الرب!"، او الكتبة في العهد القديم، ايام المسيح، كانوا يقولوا: "ما هو مكتوب"، لكن الرب يسوع لم يقل "هكذا يقول الرب"، او لم يقل "كما هو مكتوب" لأنه هو الذي أعطى الشريعة في العهد القديم، هو الذي يعطيها في العهد الجديد. عشان كده بيقول: "سمعتم أنه قيل للقدماء أما انا فأقول"!
الموعظة على الجبل أهم ما كتب في العهد الجديد لأنها جاءت من فم المسيح. جاءت معبّرة عن احتياج الناس. أعطتنا مقياس جديد عن الخطيئة. أظهرت سلطان المسيح. (لهذا دعونا نتوقف مع هذا الفاصل وعندما نعود نأخذ بعض التعاليم من الموعظة على الجبل.)
إنه نور العالم، الخبز الحي الذي من السماء، انه الطريق والحق والحياة. هل سبق وتعرّفت اليه؟ هل تريد ان تتعرّف اليه؟ نحن ندعوك الآن لزيارة صفحتنا. www.altarik.com المسيح، المعلِّم الصالح، هذا كان اللقب الذي أغلب الناس حول المسيح الذين كانوا ينادوه به: ايها المعلم الصالح. لأنهم لاقوا ان تعاليم المسيح تختلف تماماً عن كل تعاليم الكتبة عن كل تعاليم الانبياء حتى الذين سبقوه. كانت تعاليمه تعاليم خاصة تغيّر الحياة. وذات مرة، يكلّموه عن الطلاق. يقولون له أنه زمان كان موسى بيطمح بالطلاق. بيقول" هذا كانت لغلاظة قلوبهم" ويقول التعليم الجديد في المسيحية:"قيل كل من طلّق امرأته، الّا لعلّة الزنى، بس، العلة الوحيدة التي المسيحية تسمح فيها للطلاق هي علّة الزنى. هي تعاليم المسيح لأنه من البدء بيقول كده، "لأنه من البدء الله خلقهما ذكر وانثى"." لذلك يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته، ويكون الاثنان جسداً واحداً". فالمسيحية تقدّس شريعة الزوجة الواحدة، التي جمعهما لله لا يفرقهما انسان. هي ده تعاليم المسيح. تعاليم تغيّر الحياة.
مرة يجي له شاب غني يسأله: " ماذا أفعل ايها المعلم الصالح لأرث الحياة الابدية؟ يقول له:" اذهب دع كل اموالك واعطِ للفقراء." تعاليم تغيّر الحياة. الشاب مضى حزيناً لأنه كان ذو أموال كثيرة. كناس كتير بتطمع بتعاليم المسيح لكن ترفضها. اليوم، أنا اوجه لك المسيح المعلم الصالح لأعرفه كمعلّم.
تعاليم المسيح قلبت الموازين. لأن العالم يمجّد ناس، المسيح جاء يطوّب ناس تانية - كلمة طوبى مذكورة في انجيل متى، ومعناها: يا لسعادة!، حاجة غريبة، لأن المسيح يقول لنا "طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت السموات." العالم لا يحب المساكين. العالم يحتقر المساكين. لكن المسيح جاء يقول انه في شريعة في السماء، طوبى للمساكين بالروح. مرة ثانية يكمل المسيح التطويبات هذه. اسمعوا ماذا يقول في تكملة انجيل متى وهو يتكلّم عن التطويبات. "طوبى للودعاء"، نحن نعيش بعالم يمجّد الناس الذين يعيشون بخباثة، الناس الذين يعيشون بمكر، الناس الذين يفتكروا يعملوا كل الطرق. المسيح يقول: ابداً لما نعمة الله تخشى وتغير حياتك، طوبى لك إذا كنت وديع. ويأخذنا لسلسلة ارقى من كده ويقول" طوبى للحزانى"! حزانى نحن لما نشوف حزانى نبعد عنهم. العالم لا يحب الحزانى. العالم يقول لك: تعالى فرفش، عالى جرّب المشروبات ده. تعالى جرّب الحاجات اللي ممكن تشمها او تشربها او تدخنها عشان تخليك مش حزين، تبقى فرحان. مش هو ده الفرح المسيحيّ طوبى للحزاني اللي يبكوا على خطاياهم وعلى خطايا العالم، لأنهم يتعزَّون. الفرح، المسيح وعد. يقول كده لأنه لما تقبل الروح القدس، ثمر الروح فهو محبّة الفرح. اذا كان العالم يعطي فرح بصور مختلفة، لكن المسيحي الذي يقبل فرح المسيح يكون فرح المسيح داخله. يقدنا المسيح لخطوة ابعد من كده ويقول: "طوبى لأنقياء القلب." يا ترى قلبك نقي؟ المسيح يقول، العالم يمجّد الناس الخبثاء، الناس اللي قلبها فيه مكر. لكن الله يمجّد، يقول: "يا لسعادة" "طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله!" اللي عايز يشوف الله، اللي عايز يتعامل مع الله يقول طوبى لأنقياء القلب. لازم يكون القلب نقي. حسناً ولكن كيف تنقي قلبك. تأخذ قلبك تغسله ازاي؟ ببساطة: لما دم المسيح يغطيك، لما تقبل المسيح يخلي قلبك نقي وبعد كده يقول المسيح "طوبى لصانعي السلام." وفي النهار ده في العالم كله مش بيدور على السلام. العالم كله يبحث عن السلام. اتفاقيات سلام تُكتب وتعدها بدقائق، قبل الحبر ما يجف، الاتفاقيات هذه تروح. لكن المسيح زي ما هو صنح السلام. صنع سلام بين الانسان والله. طوبى لصانعي السلام مش لصانعي الخصام. هذه تعاليم قلبت موازين العالم. لأنه عكس كل الذي كان يبحث عنه الناس.
مرّة ثانية يقول المسيح للناس: سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن، مش هي دي شريعة العالم؟ هذه الشريعة، العالم كله ماشي بها. قال لهم: لا، اللي يؤمن بي، بالله، اللي يولد ولادة جديدة، اللي يعرف المسيح عن حق. اما انا فأقول لكم "لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدك الأيمن قدر له الآخر". مش عن ضعف. البعض يقول المسيحيين هؤلاء جبناء، المسيحيين ضعفاء، المسيح بتاعهم يقول الذي يلطمك حوّل له الآخر. ليس عن ضعف بل الأقوى هو الذي يقدرأن يغفر. الأقوى هوالذي يقدر يسامح، الذي كان يقدر ياخد حقه. لأن هو ممكن يضربك على خدك وانت تضربه على خده وتتحوّل الدنيا لشريعة غابة. لكن المسيح يقول: الانسان المؤمن بيسلك سلوك مختلف. "لا تقاوموا الشر". الله يأخذ حقك وليس انت. هذا جزء من تعاليم المسيح. مرة ثانية يقول الناس احبب قريبك وابغض عدوك، هذه شريعة العالم. احبك لما تعطيني حاجة او بيني وبينك علاقة. طول ما بيني وبينك منفعة او اي Business تنتهي المنفعة لا اعرفك ولا تعرفني. سمعت انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك. لهذا العالم اليوم مليان شر، ومليان قتل ومليان دبح وقطع رقبات. حاجات كبيرة. ليه؟ لأنه في كراهية. شوف تعاليم المسيح تختلف عن اي شريعة في الدنيا، يقول :اما انا أقول لكم:"احبوا اعداءكم" احب أعدائي؟ يا رب هذا عدوي! محبة الله لما تنسكب بقلوبنا بالروح القدس تشيل اي روح غضب، اي روح انتقام أو شر موجودة جوا القلب، اوعا تفتكر ان قتل الناس، او ان رد الاساءة بالاساءة هذا عمل انساني. ولكن رد الاساءة بالحب هوذا العمل المسيحي. "اما انا فأقول لكم، احبوا اعداءكم، باركوا لاعنيكم." اللي يلعنوكم كل يوم، او يقولوا عنكم كلام شرير، الرب يقول لكم، تعاليم المسيح تقول لك: "باركه!" هذه هي البركة. هو يكرهك، انت احبه. هو يسيء اليك انت باركه. "احسنوا الى مبغضيكم". تعاليم العالم، احسِن الى الذي من جنسك، او الذي يكرمك، او الذي يقول عنك كلام جيد. الله، تعاليم المسيح مختلفة تماماً يقول: "احسنوا الى مبغضيكم وصلّوا الى الذين يسيئون اليكم ويطردونكم". يساء اليك! لا تظن انك ضعيف لأنّ الله اقوى. يقول الكتاب: ان كان الله معنا فمن علينا؟ انت دورك كإنسان قبلت المسيح انسان تغيّرت. وحقك لن يضيع. لا تخاف! كلا. "فحقك الخفي يجعله ظاهر". انتظر الرب العلي وكن له صابر!" هذه كانت بعض تعاليم المسيح.
الحلقة القادمة سنكمل تعاليم ثانية من الموعظة على الجبل لكن اريدك ان تقرأها مرة ثانية وتتأكّد أنها تعاليم قادرة على تغيير الحياة. نتوفّف عند هذا الفاصل ثم نعود لنستكمل
هذا البرنامج وبرامج أكثر تستطيعون أن تشاهدوها على موقعنا على الانترنتwww.altarik.com . إذا كان لديكم أي سؤال، لا تتردّدوا. Altarik.com موجود بخدمتكم. اكتبوا لنا على عنواننا info@altarik.com
عزيزي المشاهد العالم يقدّم العديد من التعاليم ربما تتساءل اي التعاليم ينبغي ان تتبعها وها هو المسيح يقدّم لك تعاليم تغيّر الحياة. ان كنت تريد ان تعيش حياة أفضل، ان كنت تريد ان تعيش حياة نقية، ان كنت تريد ان تعيش حياة طاهرة مقدّسة فكلمة المسيح وتعاليمه هي قادرة ان تغيّر الحياة، فهو يقول الكتاب في العهد الجديد "لتسكن فيكم كلمة المسيح بغنى".
أدعوك عزيزي المشاهد أن تقرأ العظة على الجبل اذا ما كانت عندك، ارجوك اكتب اليّ عند نهاية الحلقة ابعث اليك العهد الجديد كله وفيه الموعظة على الجبل. اقرأ وشوف المسيح كيف كان يحلّ مشاكل الانسان بصورة ارقى جداً من تعاليم العالم. صورة تجعلك تسمو عن كل هذه الارضيات. المسيح جاء يقدّم لنا هذه التعاليم القادرة انها تغيّر حياتنا وتكون مثل النورلهذا يقول الكتاب في العهد القديم: "سراج لرجلي كلامك، ونور لسبيلي". أرجوك ان تصلي معي الآن وتشكر الله على هذه التعاليم و أطلب الى الله ان يحط هذه التعاليم في قلبك لكي تكون دستور لحياتك: يا ابانا السماوي، نشكرك من اجل تعاليم المسيح نشكرك لان الكلمة حيّة وفعّالة وامضى من كل سيف ذي حدين. دع ربي كلمتك تسكن فيّ بغنى. دعها تغيّر في حياتي لأكون في الصورة الأفضل. فقد جاء المسيح ليكون لي حياة ولتكن لي أفضل. اعطنا ربي من خلال هذه الكلمات أن أعيش حياة افضل في اسم المسيح المخلّص. آمين.
مرة ثانية اشجعك أنك تكتب الي وتحصل على الهدية في نهاية الحلقة وارحب بكل اسئلتك والى ان نلتقي في حلقة ثانية الرب معكم جميعاً.