أعزائي المشاهدين أهلاً ومرحباً بكم معنا مع حلقة جديدة من برنامج لأعرفه. لأعرفه، حلقات تقدّم من هو المسيح. لقد جالت عدسات هذا البرنامج وسألت العديد من العرب الموجودين في المهجر عن من هو يسوع من وجهة نظرهم. البعض كان يقول ان يسوع مجرد نبي. والبعض الآخر قال انه رسول. والبعض قال أنه معلّم والبعض قال أنه هو الله الذي ظهر في الجسد. وحاولنا عزيزي المشاهد في هذه الحلقات ان نقدّم لك من الكتاب المقدّس من الكلمة المقدسة من هو يسوع. وحلقة هذا اليوم عزيزي المشاهد عن المجيء الثاني. ان يسوع الذي جاء الى العالم من ألفي عام سيأتي مرة ثانية، سيأتي على السحاب ليخطف الكنيسة وليخطف المؤمنين. دعنا الآن لنتوقف مع هذا الفاصل لنشاهد بعض من هذه اللقاءات ثمّ نعود لنتحدّث عن مجيء المسيح مرة ثانية. ما هو رأيك في موضوع الصلب؟ - المسلم لا يؤمن ان سيدنا عيسى صُلب لأن الله سبحانه وتعالى حماه من أذى هؤلاء الذين أتوا يريدون صلبه ورفعه الى السماء فهو حي وموجود في السماء الآن، لم يُصلب ولم يُقتل.
ما هو رأيك في قصة الصلب؟ - الصليب قصة الصليب يعني كل واحد له رأيه. نحن لنا رأينا والمسيحي رأيه شيء آخر.ولكن هذا يعني كل واحد حسب دينه.
- طبعاً بالنسبة لي أنا كمسلم طبعاً حسب تعاليمنا كدين اسلامي طبعاً هناك في شخص صُلب لكن بالنسبة لنا كمسلمين طبعاً نحن لا نعتقد ذلك. يعني انه حسب القرآن الكريم يقول لنا أنه لم يقتلوه ولم يصلبوه لكنه شُبّه له.
المجيء الثاني للمسيح. المسيح أتي المرة الأولى من ألفي عام عندما وُلد من العذراء القديسة مريم. أخذ صورة بشر ليفتدي البشر. الله تجسّد ليرفع الانسان اليه. وهنا قال الكتاب عن الرب يسوع انه و"إذ كان في صورة الله لم يحسب نفسه خلسةً معادلاً لله بل أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس، وإذ وُجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت. موت الصليب ليقدّم للبشرية فداءً." الا ان المجيء الثاني عزيزي المشاهد سيأتي فيه المسيح على السحاب لا ليقدم خلاص. فلقد قدمه في المجيء الأول بل سيأتي ثانيةً ليدين المسكونة. سيخطف المؤمنين سيأتي سيأتي بالمؤمنين الى السماء وأما الذين رفضوه فسيطرحهم في الظلمة الخارجية. اسمع معي ما يقوله الرسول بولس في رسالة تسالونيكي الأولى الاصحاح الخامس: البعض يسأل متى سيأتي المسيح، والبعض حاول على مر التاريخ ان يحدّد مواعيد وأزمنة متى سيأتي المسيح ثانيةً؟ لكن الكتاب المقدس والوحي المقدس يعلن بكل وضوح انه لا أحد يعرف متى سيأتي المسيح فقط الكتاب يدعونا ان نكون مستعدين لتلك اللحظة التي سيأتي فيها المسيح على السحاب. يقول الكتاب:"وأما الأزمنة والأوقات تحديد الأزمنة والأوقات فلا حاجة لكم أيها الأخوة ان أكتب لكم عنها لأنكم أنتم تعلمون بالتحقيق ان يوم الرب كلص في الليل هكذا يجيء." لا احد يبقى عارف اللص متى سيأتي. "لأنه حين يقولون سلام وأمان حينئذٍ يفاجئهم هلاك بهتةً كالمخاض للحبلى فلا ينجون. وأما أنتم أيها الأخوة فلستم في ظلمة حتى يدرككم ذلك اليوم كلص. جميعكم أبناء نور وأبناء نهار لسنا من ليل ولا ظلمة فلا ننام كالباقين بل نسهر ونصحو لأن الذين ينامون فبالليل ينامون والذين يسكرون فبالليل يسكرون وأما نحن الذين من نهار فلنصحو لابسين درع الإيمان والمحبة وخوذة هي رجاء الخلاص ان الله لن يجعلنا للغضب بل لإقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح." خذ بالك عزيزي المشاهد من هذه الكلمات "الذي مات لأجلنا. الخلاص بربنا يسوع المسيح الذي مات لأجلنا. حتى إذا سهرنا او نمنا نحن نحيا جميعاً معه. لذلك عزوا بعضكم بعضاً وابنوا أحدكم الآخر كما تفعلون أيضاً." لا أحد يستطيع ان يعرف متى سيأتي المسيح. الحقيقة الواحدة الوحيدة المؤكدة انه سيأتي ثانية. كل العالم يعرف ان المسيح سيأتي ثانيةً ليدين الأرض. متى سيأتي؟ لا أحد يعرف. يقول الرسول بولس انه يأتي كلص في الليل او كالمخاض للحبلى. لكن عزيزي المشاهد كل ما يدعوك اليه الله اليوم هو انك تكون متأكد انك أخذت المسيح مخلص، حتى لو أتى في اي وقت من الأوقات تكون مستعد. ربما يسأل البعض هل أعلن يسوع عن مجيئه الثاني؟ نعم، كما أعلن عن ولادته كما أعلن عن الصليب وكما أعلن عن القيامة وكما أعلن عن الصعود أعلن أيضاً عن مجيئه الثاني. دعونا نرى كيف يسوع أعلن. كان يكلّم التلاميذ والجمع وبدأ يقول لهم: "وحينئذٍ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء". مرة واحدة السماء ستنوَّر وسوف يأتي ابن الانسان من السماء. "حينئذٍ تنوح جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتٍ على السحاب بقوة ومجد كثير."
خذ بالك عزيزي المشاهد يوجد نوعين من الناس سوف يكونون امام هذا المشهد. ناس فرحانة جداً، وناس تنوح. الناس الفرحانة جداً هم المؤمنين الذين أغسلوا ثيابهم في دم الحمل، الذين قبلوا المسيح مخلّص شخصي. هؤلاء هم الذين سوف يكونون منتظرين مجيء الرب على السحاب وسوف يكون هذا يوم الفرح لهم لانه هذا اليوم نهاية العالم واختطاف المؤمنين واختطاف الكنيسة. لكن كل انسان رفض المسيح كل انسان وقف ضد المسيح، كل انسان رفض ان يقبل المسيح كمخلّص شخصي وقرّر ان يتبع أمور أخرى ستنوح عليه جميع قبائل الأمم. هذا الذي أعلنه الرب يسوع سوف يأتي مرة ثانية على السحاب.
تعالوا نشوف الملائكة ماذا قالت عن مجيئه الثاني. الملائكة لما شافوا التلاميذ وقت الصعود، وهم التلاميذ شافوا المسيح يصعد الى السماء، قالوا لهم ان يسوع هذا التي أخذته سحابة عن أعينكم، كانوا التلاميذ يشخصون الى السماء وينظروا، وإذا رجلان الذين هما الملاكين قد وقف بهم بلباس أبيض وقال لهم: "أيها الرجال الجليليون ماذا لكم واقفين تنظرون الى السماء؟ ان يسوع هذا الذي صُلب ومات وقام وصعد، يسوع الذي امام أعينكم الذي ارتفع الى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقاً الى السماء." نعم، عزيزي المشاهد، ان يسوع الذي وضع حياته على الصليب وانتصر على الموت بالقيامة وقام وبعد أربعين يوم من الظهورات التي ظهر بها لتلاميذه والمريمات والإخوة كلهم وأكل معهم على بحيرة طبريا وأثبت انه قام بالحق قام صعد في سفر الأعمال إصحاح واحد يرينا المنظر لما المسيح صعد أمام التلاميذ وبعد ذلك اتى ملاكين وقالوا للتلاميذ: مثلما يسوع صعد أمام أعينكم الى السماء سيأتي مرة ثانية من السماء لكي يخطف الكنيسة.
هذا ما قاله يسوع. اسمع ما قاله يسوع: "ومتى جاء ابن الإنسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذٍ يجلس على كرسي مجده." المسيح جاء في المرة الأولى، جاء في صورة انسان متواضع، وُلد في مزود بقر عاش حياة بسيطة. يقول عنه الكتاب "ولم يكن له أين يسند رأسه"، لكن المجيء الثاني سيأتي بكل مجد لأنه سوف يجلس على كرسي مجده. شوف الرب يسوع وهو يعلن بكل وضوح يعلن بكل وضوح ويقول هكذا: "وها انا آتي سريعاً وأجرتي معي لأجازي كل واحد كما يكون عمله. انا الالف والياء، البداية والنهاية، الأول والآخر." هوذا الرب يسوع الألف والياء البداية والنهاية الأول والآخر آتٍ ليجازي كل واحد كما يكون عمله، والعمل الوحيد الذي الله يطلبه منك عزيزي المشاهد هو انك تفتح قلبك وتقبله، انك تقبل الخلاص والعطية المجانية التي يقدمها لك. دعونا نتوقف مع هذا الفاصل ثم نعود مرة أخرى لنستكمل حديثنا عن مجيء المسيح الثاني. (ترنيمة)
المجيء الثاني للمسيح. ممكن يكون خبر مفرح وممكن يكون خبر مرعب. خبر مفرح لكل الذين قبلوه، خبر مفرح لكل الذين اغتسلوا بدم المسيح وطهروا بدم المسيح. وخبر مرعب لكن الذين رفضوا المسيح. الكتاب المقدس يعلن بكل وضوح ان المسيح سيأتي من السماء إسمع ما يقوله الرسول بطرس يقول الرسول: "فإن سيرتنا نحن في السموات التي منها أيضاً ننتظر مخلص هو أيضاً الرب يسوع المسيح. " الرسول بطرس يقول أن نحن سيرتنا، ممكن ان نكون نحن نهتم بسيرتنا على الأرض، لكن بطرس يقول إهتم أساساً ان سيرتك في السماء تكون جيدة سيرتك في السماء تكون طاهرة التي منها سوف يأتي المسيح مرة ثانية لكي يتقابل معنا على السحاب. ولكن خذ بالك مش بس المسيح سوف يأتي من السماء لكن سيأتي بهتاف، سيأتي بهتاف، يقول هكذا الكتاب: "لأن الرب نفسه يأتي بهتاف بصوت رئيس الملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماء" شوف هو يستخدم كلمة الرب على المسيح. لأن الرب نفسه ينزل من السماء فما نحن الأحياء الباقين فنخطف جميعاً معهم من السحاب لملاقاة الرب في الهواء نعم الأحياء الذين سيكونون أحياء في ذلك الوقت سوف يُخطفون. يُخطفون مع المسيح والأموات في المسيح سيقومون أولاً. ونخطف جميعاً معه على السحاب. هو سيأتي بمجد. سيأتي بمجد.
عزيزي لا بد ان تكون مستعد لتلك اللحظة لأنها لحظات رائعة. سيأتي المسيح ويعطينا مجد. يقول هكذا الكتاب: "ومتى ظهر رئيس الرعاة، الذي هو الرب يسوع، تنالون إكليل المجد الذي لا يبلى." عزيزي قد تكون تحاول على الأرض انك تحصل على أكاليل، انك تحاول تحصل على تاج، انك تحاول تحصل على ثروات، لكن أعظم تاج وأعظم إكليل وأعظم كنز في الدنيا هو الذي سوف تأخذه عند ظهور رئيس الرعاة العظيم. قد تكون حياتك على الأرض سلسلة من آلام والضيقات لكن ثِق ان الله سيكلّل كل هذا عند ظهور راعي الرعاة العظيم.
لكن دعني أشارك معك عزيزي المشاهد عن بعض العلامات التي تسبق مجيء المسيح. سألوا المسيح :" يا سيد متى ستأتي؟ ما هي علامات مجيئك قال لهم هكذا: أولاً سوف تحصل إضطهادات، سوف تحصل إضطهادات على المؤمنين وعلى الكنيسة. يقول "وقبل هذه كلها يكون الدين عليكم ويطردونكم ويسلمونكم الى مجامع وسجون وتُساقون أمام ملوك وولاة لأجل اسمي." عزيزي قبل مجيء المسيح والأزمنة التي نحن نراها هذا النهار ستحصل جميع هذه. سوف تحصل إضطهادات على الكتنسة وتحصل إضطهادات على المؤمنين بإسم المسيح والذين يُنادون بإسم المسيح سوف يتعرّضون لآلام كثيرة ولكن مش بس آلام. المسيح يقول لتلاميذه أكثر من ذلك، سوف يقتلونكم. نعم، يوجد مؤمنين كثيرين يقتلون وسوف يُقتلون. ويقول هكذا الكتاب سوف يأتي وقت سيظن فيه أن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة الى الله. المشكلة ان هنالك ناس سوف تقتل مسيحيين مؤمنين وسوف تقتل المؤمنين في كل مكان وفي الكنيسة ظناً أنهم يقدمون خدمة الى الله. بعد ذلك يقول لنا المسيح سوف تسمعون عن حروب. كل هذه علامات نحن نراها هذا النهار من حولنا. نحن نشاهد الأخبار نرى ان هذه جميعها تحصل. يقول تسمعون بحروب وأخبار حروب أنظروا ولا ترتاعوا لأنه لا بد أن تكون هذه علامة من علامات المجيء. انه سوف يكون في حروب وأخبار حروب. الفرق بين الإثنين: حروب وأخبار حروب انت او البلد الذي أنت فيها مشتركة فيها. أخبار حروب تكون أنت جالس في مكان وتسمع عن أخبار حروب وبالتالي عزيزي من فينا هذا النهار لما يتفرح على جميع الأحداث الجارية في العالم مع تكنولوجيا التي تجعل التلفزيون ينقل لنا كل أحداث العالم لا يسمع عن حروب وأخبار حروب؟ لكن الله يقول لك اليوم "انظروا ولا ترتاعوا." لا تخَف ، لا تخف عندما ترى هذا إعرف أن كل هذه علامات تقول لنا ان المسيح قرب أن يأتي سريعاً.
علامة ثانية من العلامات التي تسبق مجيء المسيح. ظهور الأنبياء الكذبة. يقول الكتاب هكذا: "ويقوم أنبياء كذبة كثيرين"، كل يوم نسمع عن بدع ويضلون كثيرين لأنهم سوف يكونون مسحاء كذبة. وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو أملكن المختارين أيضاً. عزيزي لا يوجد شك ان كل الذي نراه من حولنا هذا النهار في العالم من بدع من أشخاص كل واحد فيها يطلع ويدعي نبوة او يدعي المعرفة ويأخذ أتباع. سمعنا من قريب عن أناس راحوا في مكان وانتحروا جميعهم. بدع كثيرة. كل واحد يطلع. المسيح يقول لك خذ بالك هذه علامة من علامات التي تسبق مجيئه انه سيقوم أنبياء كذبة كثرين وخذ بالك انهم سوف يكونون اساساً موضوع بحثهم هم المؤمنين لأنه يقول المسيح "فإن أمكن سيضل المختارين أيضاً." المختارين هم الذين الله قد اختارهم.
حاجة ثانية من الحاجات التي يجب ان تعرفها عن المجيء الثاني ان المسيح سوف يأتي بغتةً. يعني في وقت الناس لا تكون متوقعة لأجل ذلك يقول:"إسهروا إذاً لأنكم لا تعلمون في أي ساعة يأتي ربكم. لذلك كونوا أنتم أيضاً مستعدّين لأنهم في ساعةٍ لا تظنون يأتي ابن الإنسان."
العالم يحاول يحسب سوف يأتي متى؟ كيف سوف يأتي؟ بأي طريقة؟ ونجلس نعمل مباحثات. يمكن حتى في الوسط الكنسي. كنيسة المسيح تنقسم حوالي كيف سوف يأتي؟ متى سوف يأتي؟ في ملك ألفي أو لا يوجد ملك ألفي؟ يا جماعة يقول لك الرب "ليس لكم ان تعرفوا الأزمنة او الأوقات." ليس المهم أبداً متى سوف يأتي او كيف سوف يأتي؟ الحقيقة الواحدة المهمة التي الله يريدك ان تعرفها انه سيأتي ثانيةً. وانت لازم تكون مستعد. إذا جاء المسيح وقال اننا سوف نملك معه ألف سنة في البرج الألفي هذا رائع، وإذا قال كلا أن هذا البرج رمزي وسوف نصعد جميعنا الى السماء، هذا رائع! المهم انه اليوم الذي يأتي المسيح على السحاب تكون مستعد انك تتقابل معه.
ربما تتساءل عزيزي المشاهد لماذا لم يأتِ المسيح حتى الآن؟ لماذا يتباطأ الرب عن وعده؟ خذ بالك الرسول بطرس يقول لنا: "الرب ليس متباطئ عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء ان يهلك الناس بل أن يقبل الجميع الى التوبة." الله في محبته لا يزال يتأنّى علينا. كان من الممكن ان المسيح يأتي من سنين طويلة بس كنا نحن أيضاً سوف نضيع لاننا سوف نكون عايشين في الخطية. لكن الله في محبته يتأنى. ليس مثلما الناس تقول، قوم التباطؤ، انه هو سيدي يرستق قدومه هو بقي له ألفي سنة يقول انه آتي! لكن الرب سوف يأتي لكن إحسب هذا الوقت انه نعمة ورحمة من الله. أنه يتباطأ عن وعده من أجل إعطاء فرصة لأكبر عدد من البشر أنهم يقبلون على التوبة. شوف بطرس يكمل الفكرة ويقول: "ولكن سيأتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السموات وتنحلّ العناصر محترقة." السموات ستزول والعناصر ستحترق عزيزي، أليس هذا هو الذي نحن نصنعه نتعب حياتنا عليه اننا نجري ونحاول ان نبني بيوت ونبني في امور ونكنز فلوس. بطرس يقول كل هذا سوف يحترق.
دعني أختم معك بهذا الوعد المطمئن: إذا قبلت المسيح إذا المسيح دخل قلبك وملك على حياتك يقول هكذا الرسول بولس: "إذا لا شيء من الدينونة الآن" لا تخاف من مجيء المسيح الثاني إذاً "لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع، السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح." نعم عزيزي المشاهد عندما تقبل المسيح لا تخاف من الدينونة او من مجيئه كديّان عادل لأن جميع الذين قبلوه سوف يدخلون معه في السماء. دعني أختم ان الذين يحبون المسيح يقولون مثلما يقول سفر الرؤيا: "يقول الشاهد هذا نعم أنا آت سريعاً"، وكل المؤمنين الذين يحبون الرب يسوع يقولون آمين. آمين تعال أيها الرب أيها الرب يسوع. دعونا نتوقف مع هذا الفاصل. هذا البرنامج وبرامج أكثر تستطيعون أن تشاهدوها على موقعنا على الانترنتwww.altarik.com إذا كان لديكم أي سؤال، لا تتردّدوا. altarik.com موجود بخدمتكم. اكتبوا لنا على عنواننا info@altarik.com
عزيزي المشاهد قد تكون عشت حياتك كلها تظن ان المسيح مجرد نبي او معلم لكن مهما كان موقفك من المسيح فالحقيقة الواضحة كالشمس انه سيأتي مرة ثانية ليدين الأحياء. لذلك هل أنت مستعد لملاقاته؟ انا أشجعك اذا أردت ان تعرف أكثر عن مجيء المسيح أو عن أي موضوع تكلمنا فيه في الحلقات السابقة ان تكتب الينا على العنوان الذي ستراه في نهاية هذا البرنامج. أكتب الينا او اذا كنت من هواة الكمبيوتر تقدر تدخل على موقعنا على الانترنت وتعمل download لأي برنامج من البرامج التي أنت شفتها.
أنا أشجعك ان تكتب لنا بأسئلتك وإذا كان لك إحتياج معيّن تريد ان نحن نصلي معك لأجله اكتب الينا على العنوان الذي سوف تراه في نهاية البرنامج. لكن فقط فكّر جدياً ان المسيح الذي جاء من ألفين سنة هو الذي سيأتي مرة ثانية ليدين الأرض. ومش معقول يدين الأرض بحاجة ثانية غير التعاليم التي علّم بها لأن الكتاب المقدس واضح جداً "ليس بأحد غيره الخلاص لأنّه ليس بأحد غير الخلاص، لأنه ليس هناك اسم آخر قد أُعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص. إلا اسم المسيح." اسم المسيح جاء من ألفي سنة لكي يقدم لك الفداء وما زال لغاية هذا الوقت اليوم يتأنى في مجيئه لكي انت تقبل هذا الفداء. لكنه سيأتي مرة ثانية على السحاب وستنظره كل عين. لماذا لا تصلي معي الآن. أطلب من الله ان يعطيك روح الاستعداد. يعطينا كلنا روح الإستعداد هو ان نحن لا نكون نائمين يقول إصحوا واسهروا لأنكم لا تعلمون اي ساعة يأتي السيد . خلونا نطلب من الله يعطينا روح الإستعداد وروح يقظة لكي نكون مستعدين لتلك اللحظة الرائعة التي سنرى فيها المسيح أتٍ على السحاب، آتٍ لكي يخطفنا ويخطتف الكنيسة.
يا رب نشكرك من أجل الخلاص الذي قدمته لنا في المسيح يسوع ونشكرك لأنك ستأتي ثانية لتخطفنا لنكون معه على السحاب. نشكرك من اجل الخلاص الذي اعددته لنا لأنه ليس من أعمال كي يفتخر احد لكنة بالنعمة. نشكرك من أجل المسيح الطريق والحق والحياة. أعطنا يا رب كأفراد ان نكون مستعدين منتظرين وطالبين سرعة مجيئك كما قال عبدك: آمين، تعالَ ايها الرب يسوع! فقط أعطنا كي نكون مستعدين وصاحيين ومنتظرين تلك اللحظة. يا رب نحن نصلي كل هذا في اسم من أحبّنا وأسلم نفسه من أجلنا، يسوع المسيح له القوة والمجد والعظمة والسلطان من الآن والى الأبد. آمين. والآن عزيزي المشاهد نعمة ربنا ومخلّصنا يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشركة وعطية الروح القدس تكون معك وتدوم فيك من الآن والى الأبد. وأرجو ان نلتقي ثانيةً سريعاً.